نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح: سيتم فتح النافذة الواحدة في بداية العام القادم | |
"شهادة التعليم المفتوح مهنية.. ولا تؤهل للداكتورة" |
وعن أهمية النافذة في حال تم اعتمادها أضافت الشعال أن "هذا الإجراء يعطي الطالب ثبوتيات مؤكدة"، لافتةً إلى أن "الكثير من الطلاب يعمدون إلى سؤال آذن أو صديق له، ومن ثم يقول إن الموظف الفلاني أخطأ معه".
وأشارت نائب رئيس الجامعة إلى أن "النافذة الواحدة ستربط بشبكة لها، وإلى الأمين المساعد، ورئيس الدائرة المختص، ورئيس القسم المختص، وبالتالي ستستطيع رئاسة النظام، رؤية الطلب إلى أين ذهب ومتى عاد". موضحةً أهمية ذلك في "منع أية وثيقة لطلاب التعليم المفتوح من الضياع، فضلاً عن منع هدر أوقاتهم".
وحول عمليات تمديد عمليات التسجيل قالت الشعال إن "تمديد التسجيل في العام الحالي لم يقرر بعد"، لافتةً إلى أن "الجديد بإجراءات التسجيل لهذه السنة هو البنك الذي تم إحداثه بنفس دار المعلمين، وبأربع كوات".
وكانت جامعة حلب مددت فترة التسجيل للطلاب المستجدين في التعليم المفتوح، بمختلف برامجه حتى الخامس من شهر تشرين الثاني المقبل.
ولفتت الشعال إلى أن "على الطالب الالتحاق بالتسجيل من أجل أخذ الكتب مباشرة، حيث أن هذه المرة الأولى التي يحصل فيها طلاب التعليم المفتوح على كتبهم بنفس وقت بدء محاضراتهم"، متسائلة "لماذا لا يسجل الطالب بسرعة، لكي يحصل على كتبه التي كان يتشكى من عدم توفرها".
ويندرج نظام التعليم المفتوح ودرجاته العلمية تحت النظم والقوانين السارية في الجامعات السورية, كما تعتبر درجة الإجازة في أي اختصاص في التعليم المفتوح معادلة للدرجات الجامعية التي تمنحها الجامعات السورية.
الشعال: "ما لم يعمله التعليم النظامي بقسم الإعلام صنعه التعليم المفتوح"
في سياق آخر قالت نائب رئيس الجامعة إنه "ما لم يعمله التعليم النظامي بقسم الإعلام صنعه التعليم المفتوح، حيث تم تكريم 12 طالب من الطلاب الأوائل من قسم الإعلام، ووزعت دروع لهم، باسم رئيس الجامعة"، لافتة إلى أن "مثل هذا اللقاء سيتكرر في كل من قسمي الدراسات القانونية، ورياض الأطفال قريباً".
ويقوم التعليم الموازي والتعليم المفتوح، في الكليات بإعفاء الطلاب الأوائل من رسوم التسجيل.
وحول الاستفسارات التي طرحت على رئاسة الجامعة نوهت الشعال إلى أن "الطلاب استفسروا عن مقترح التعليم النظامي في قسم الإعلام، لتحويل المواد من مؤتمتة إلى تقليدية، حيث أكدنا أنه ما زال هذا الاقتراح يحتاج إلى مجلس تعليم مفتوح، ومجلس جامعة"، مشيرةً إلى أن "المادة هي من تحدد طبيعة الأسئلة مؤتمته أم تقليدية فلا يعقل أن تكون مادة التحرير الإعلامي مؤتمتة".
وشهد بداية الفصل الدراسي الجديد لطلاب التعليم المفتوح، جدلاً واسعاً حول صحة تغير شكل الأسئلة، من الأسئلة المؤتمتة إلى التقليدية.
ويبلغ عدد طلاب التعليم المفتوح المنتسبين 65 ألف و200 طالب، ويقصد بهم الطلاب الذين سجلوا في نظام التعليم المفتوح، ولكنهم يقدمون كل سنتين أو أكثر 3 مواد.
فيما يبلغ عدد طلاب التعليم المفتوح المسجلين للفصل الثاني من عام 2008 حوالي الـ 40 ألف طالب بجميع أقسام التعليم المفتوح.
وأشارت الشعال إلى أن "رئاسة النظام قررت إدخال مقرر اللغة العربي ضمن مقررات التعليم المفتوح قسم الإعلام" مشيرة إلى انه "ذلك سيسهم في تعزيز اللغة العربية".
فيما يدرس قسم الإعلام، التعليم النظامي مقرر اللغة العربية في الفصل الأول من السنة الأولى فقط.
وحول الدراسات العليا لفتت نائب رئيس الجامعة إلى أن "الشهادة التي يحملها طالب التعليم المفتوح مهنية، فهي توظف ولا تؤهل للدكتوراه"، منوهةً إلى أن "وزير التعليم العالي وعد أن يلحظ هؤلاء الطلاب ضمن شروط خاصة".
وفيما يتعلق بارتفاع المعدلات في هذه السنة قالت الشعال إن "على الناس معرفة أن رفع المعدلات من الطلاب أنفسهم، فهناك شواغر يجب ملؤوها وفق العدد المحدد، ووفق أعلى المعدلات"، مشيرة إلى أن "المفاضلة مؤتمتة 100% ولا تمسها الأيدي".
يذكر أن نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح، فاتنة الشعال تحمل دكتوراه في الجغرافية الفيزيائية (اختصاص جيومورفيولوجيا)، من جامعة مارتن لوثر الألمانية، وكانت أستاذة في كلية الآداب في عام 2006، وشغلت منصب وكيل كلية الآداب للشؤون الإدارية بجامعة دمشق في العام 1996.